استكشاف أفضل أدوات واستراتيجيات تكنولوجيا الوسائط

استكشاف أفضل أدوات واستراتيجيات تكنولوجيا الوسائط

استكشاف أفضل أدوات واستراتيجيات تكنولوجيا الوسائط

 بدأ عام 2020 منذ زمن ليس بقريب، وما زال المسوقون الرقميون يبحثون ويختبرون استراتيجيات جديدة تساعدهم في تطوير مستوى شركاتهم. في 2019، ظهرت العديد من الابتكارات في العلاقات والتسويق الاجتماعي، مثل خاصية الشراء عبر إنستجرام واستخدام الستوريز كوسائل تسويق مؤثرة.

 رغم وجود العديد من استراتيجيات التسويق التي احتلت موقعا بارزا في مجال التسويق الرقمي، فقد كانت هناك استراتيجيات أخرى لم تحافظ على موقع الصدارة. هنا سنناقش أفضل ابتكارات تكنولوجيا الوسائط ونتنبأ بما إن كانت ستظل موجودة في الأعوام المقبلة.

 تبسيط عمليات البحث

ما تزال جوجل صاحبة الصدارة فيما يتعلق بعمليات البحث والتسويق المحسنة. يستمر عملاق التكنولوجيا في ابتكار وسائل جديدة لمساعدة المسوقين في الوصول إلى جماهيرهم المستهدفة. تمكن محركات البحث المسوقين من نشر إعلاناتهم عبر الدفع مقابل النقر. لم تعد استراتيجية التسويق هذه جديدة على الإطلاق، ولكن المسوقين المحترفين يعتقدون بأنها لن تتراجع في المستقبل.

 أحد أكبر التحديات التي تواجه المسوقين هي التأثير على الجيل زد. نظرا لكون التكنولوجيا المحمولة هي الطريقة المثلى للوصول إلى هذا الجيل فإن البحث المدفوع والإعلانات المدفوعة بالبحث تستمر في احتلال الصدارة. المسوقون الرقميون الذين يضعون الأولوية لهذه الاستراتيجية بجانب تقديم تجربة إعلانات هاتفية متكاملة سيسيطرون على السوق.

 صار استخدام الهواتف الذكية شائعا أكثر من أي وقت مضى، ويفعل الناس كل شيء من التسوق إلى إدارة الأعمال من هواتفهم المحمولة. يتوقع في المستقبل أن تتزايد عمليات البحث عن الشركات المحلية بصورة ملحوظة.

 عمليات البحث المحلية تمنح العملاء معلومات عن المواد التي يبحثون عنها. كما تقدم تفاصيل مثل أين يمكن للعملاء العثور على العنصر وتجارب العملاء في ذلك المكان وعروضا خاصة تستهدف أولئك الذين يجدون الشركة عبر قنوات البحث. ولهذه الأسباب يجب تحفيز فرق التسويق لوضع الأولوية القصوى لاستراتيجيات البحث التي تحسن التجربة الهاتفية.

تحالف الذكاء الاصطناعي والإعلان

الذكاء الاصطناعي (AI) أو ذكاء الآلة (MI) يسمح للأنظمة بفعل أشياء يمكن للبشر القيام بها مثل ترجمة اللغات والتعرف على الصوت. أكبر مميزات الذكاء الاصطناعي هو أن هذه التكنولوجيا يمكنها إكمال المهام اليومية أسرع من أي إنسان.

 الشركات التي تقضي وقتا كافيا في فهم كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تدعيم جهودها التسويقية ستحتل الصدارة حتما في مجالاتها. التوافق مع التسويق المدفوع بالذكاء الاصطناعي يساعد في زيادة الزوار إلى موقعك الإلكتروني أو منتجك. كما يعد إثباتا اجتماعيا على كون الشركة أو العلامة التجارية رائدة ومستعدة لتطبيق استراتيجيات جديدة.

 عندما تكون الشركة مدركة لمعلومات مثل مخزونها ومبيعاتها فإنها تحفز استخدام الشركة للذكاء الاصطناعي. يمكن للشركات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إنشاء إعلانات لها تأثير أكبر على العملاء الحاليين والمحتملين. لإنشاء إعلانات تجذب المستخدمين، يتوجب على المسوقين مواكبة التغيرات في توافق الذكاء الاصطناعي وكيف صار استخدامه أكثر تأثيرا مع تحسن الذكاء الاصطناعي بنفسه.

 الفيديو الرقمي في الإعلان

تحظى إعلانات تسويق الفيديو الرقمي بمكانة عالية لدى المسوقين، كما تنمو باستمرار. يعد الفيديو الرقمي أحد أكثر أنواع الإعلانات انتشارا. كما أنه أحد أكثرها تأثيرا، حيث تزايد باستمرار عبر السنوات الماضية. يستمر المسوقون في استخدام طريقة التسويق المجربة والناجحة هذه، مما يثبت أن الإعلانات الرقمية يمكنها الحفاظ على مكانتها مع تطور تكنولوجيا الإعلان.

أحد أبسط قواعد الإعلان هي متابعة توجهات المستهلكين والوصول إلى أولئك العملاء بطريقة تناسبهم. بفضل التكنولوجيا وتزايد احتمالات وصول المستهلك للإعلانات من أجهزة متعددة فلا عجب أن الإعلانات الرقمية تحتل الصدارة. عند جمع إعلانات الفيديو الرقمية مع الذكاء الاصطناعي فإنه يمكن إنشاء تجارب أكثر تفردا لكل شخص.

وسائل الإعلان عديمة الجدوى يتم إهمالها

لم تتطور التكنولوجيا وحدها، بل تطور المستهلكون كذلك. يتواجد المؤثرون عبر شبكات التواصل الاجتماعي بالأساس. يعني هذا أنه من المهم كذلك للشركات أن تملك جمهورا واسعا وموثقا على منصات التواصل الاجتماعي.

 لم يعد من المقبول لدى المستهلكين رؤية نفس الإعلان عبر المنصات المختلفة. صار العميل قادرا على البحث بعمق عن الشركة والتحقق مما إن كانت ملتزمة بمبادئها. من الضروري إنشاء إعلانات فريدة لكل منصة من أجل الحفاظ على رضا العملاء وثقتهم بالعلامات التجارية التي يختارونها. يؤدي هذا لجذب عملاء جدد ويفتح الباب للمؤثرين الصادقين.

 كثيرا ما يتعرض المستهلكون لإعلانات متطفلة على المواقع الإلكترونية أو المسلسلات على منصات البث. صارت التكنولوجيا سهلة الاستخدام لدرجة تمكن العديد من العملاء من حجب الإعلانات المنبثقة.

 المسوق الذي يضع المستقبل نصب عينيه يفهم أنه توجد طرق أخرى للإعلان دون تعطيل المستهلك. تدرك الشركات أن بوسعها احتلال مركز الصدارة في مجال الإعلانات عبر إنشاء إعلان يمثلها دون مقاطعة ما كان المستهلك يفعله والتسبب بخسارته.

 مستقبل تكنولوجيا الوسائط يبدو مشرقا

مواكبة هذه التوجهات الجديدة واتباع التطورات التكنولوجية يمنح المسوقين فرصا جديدة لجعل شركاتهم مشهورة ورابحة. يهتم العملاء بمعرفة ما ينفقون أموالهم له، ووضع هذا في الاعتبار سيحافظ على ولائهم.